استراتيجية سلطة الاستبداد في مواجهة الثورة السورية

صدرت النسخة الالكترونية من كتاب: “استراتيجية سلطة الاستبداد في مواجهة الثورة السورية” (الكتاب الأول).

تأليف مجموعة من الباحثين: د. أحمد برقاوي – إياد العبدالله – بكر صدقي – حازم السيد – دارا عبدالله – سلام السعدي – ليلى فرج – يوسف كنعان.

كتاب: "استراتيجية سلطة الاستبداد في مواجهة الثورة السورية"

كتاب: “استراتيجية سلطة الاستبداد في مواجهة الثورة السورية”

إعداد وتقديم: يوسف فخر الدين

مراجعة: ناجي الجرف

الغلاف: الفنان رام حسن

إصدار: مركز دعم الجمهوريّة الديمقراطيّة

الناشر: شبكة حنطة للدراسات والنشر، –

الطبعة الأولى: 2013

الإهداء: إلى منيف ملحم، أصلان عبد الكريم، فائق المير، جهاد أسعد محمد، وأجيال من المعارضة التي خبرت الأمل والألم.

كلمة المركز: حرص النظام الأمنيّ الاستبداديّ الشموليّ في سوريا، خلال عقود حكمه، على منع التكوّن الوطنيّ السوريّ. فقد أعاد حافظ الأسد الاعتبار للطائفيّة والعشائريّة، وهو فعلَ ذلك ليرمّم موقع الشرعيّة الناقصة في حكمه الانقلابيّ، وسعياً منه لنسج شبكة حماية لسلطته في آنٍ واحد. هكذا منع استكمال صيرورةٍ كانت قد بدأتها الطبقة الوسطى وشرائح من البرجوازيّة المدينيَّتان في أواخر عهد الاستعمار الفرنسيّ؛ فعمد الحكم الانقلابيّ إلى سياسة التذرير والتفتيت مانعاً المواطنة، وذلك في صيرورته النقيض ليصبح ما صار عليه في نهاية المطاف (نظاماً سلطانيّاً عائليّاً وراثيّاً). وفي مواجهة الثورة السوريّة الراهنة تحرّكت السلطة السلطانيّة بهدي خبرتها المديدة، واعتمدت العنفَ دافعةً الثورة إلى وهادِه عن سابق علمٍ منها أنّه الطريق الذي يمنع السياسة ومن يمثّلها. بل ذهبت إلى تحريض البنى الأكثر عماءً في المجتمع، والتي لطالما كانت على علاقة تعاونٍ معها، لإظهارها في الوقت الذي تسحق مجتمع الثورة فيه. على أمل أن تبقى بالنتيجة هي وفي قبالتها قوىً تشبهها في طبيعتها المتطرّفة، وتصبح المفاضلة بينهما داخليّاً مستحيلةً. وأمِلت سلطة الطغيان أن يؤدّي ذلك لإعادة تفويضها من قِبل الولايات المتّحدة الأمريكيّة فزعاً من القوى الراديكاليّة. وفي مسعانا لإدراك وقائعنا ومآلاتها واستشراف مستقبلنا، خلصنا إلى ضرورة التركيز على الاستراتيجية التي اتّبعها النظام في قمع الشعب الثائر وتفتيته، وهو ما يتيح لنا معرفة أدواتها وتركيبتها والعقل الذي كوّنها. وهذا ما نرومه كهدفٍ رئيسيٍّ في هذا الكتاب علّه يكون نافذةً تطلُّ منها إستراتيجيّة المواجهة عند المعارضة التي لم تنتظم بعد.

* لتحميل الكتاب يمكنك الضغط على الصورة أو النقر هنا.

منقول عن مركز دعم الجمهورية الديموقراطية

للاطلاع على بحث الانتفاضة السورية، خارج السياق داخل التاريخ: