نزار نيوف يفتري على مصياف وشباب مصياف الثورة ترد عليه

لافتة رفعها أحرار حماة في حي باب قبلي بحماة كتحية لأحرار مصياف وريفها
يوسف برهان
ادعى نزار نيوف عبر موقعه الالكتروني “الحقيقة” أن كريم آغاخان، الزعيم الروحي للطائفة الاسماعيلية “الآغاخانية” قد أمر المجالس الاسماعيلية بعد اندلاع معركة دمشق وتفجير خلية الأزمة بأن تقوم بمطالبة رعاياها بالعودة إلى مدينتي مصياف والسلمية وأن هذه المجالس عملت على تسيير رحلات لنقل الاسماعيليين المقيمين في دمشق وباقي المدن السورية إلى مصياف والسلمية، وقدد قامت “شباب مصياف الثورة” بالرد عليه ببيان لتوضح زيف ادعاءاته في مصياف، حيث قالت ” وإننا في ‬شباب مصياف الثورة‫ نكذّب هذه الادعاءات فلا حضور يذكر للآغاخانية في مصياف إلا وسط عدد قليل من العائلات ولا سطوة روحية للآغاخان على مصياف كي ينظم نزوحهم إلى مصياف ومن جهة أخرى، ومن جهة أخرى، لم يشع في مصياف ذكر أي حالة من حالات التهديد التي تكلم عنها الأستاذ نيوف ،‬‬‬‬ بل إن مصياف قد قالت كلمتها فهتفت في تشييع الشهيد محمود الشيحاوي وفي تشييع الشهيد اسماعيل الشيخ حيدر للجيش الحر وحييته مثلها مثل باقي المدن السورية رغم الضريبة الكبيرة التي تدفعها جراء عسكرة الثورة.‬

مصياف وأبناؤها مع الثورة السورية ومنها، وليس قلة تعبيرهم عن ذلك إلا نتاج ظروف خلقها النظام مستغلاً حساسيات الدين والتاريخ والجغرافيا.
وإننا من جهة أخرى نستنكر طبيعة الفعاليات الإعلامية التي يمارسها المدعو نزار نيوف ونرى فيها نوعا جديداً من الصحافة يمكننا إدراجه تحت مسمى “الصحافة البولية” نظراً لابتزالها الذي لا
يذكرنا إلا بصحافة النظام الصفراء ولمحتواها القذر الذي يهدف إلى التشويش على ثورة الكرامة
والحرية وإلى التشهير بوجوهها وتأكيد ادعاءات النظام وتكريس خطابه الطائفي وغيرها من الممارسات التي تهدف إلى النيل من الثورة وسوريا معاً”.
ويرى الكثير من المعارضين أن المدعو نزار نيوف يعمل على نشر أخبار وتقارير أخبارية يسعى من خلالها إلى التصيد والتشويش على الثورة السورية، عبر تضخيم بعض الأخطاء وتحويل بعض الانتهاكات إلى نهج للثورة والمساواة بين الجلاد والضحية.